Yahoo!

حقوق الشعب القبطي

كتبها Free Copts ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 07:21 ص

حقوق الشعب القبطي

لابد أن نبدأ بنشر توعية ما بين الشعب بكل الطرق المتاح لتعريف الناس بحقوق الشعب القبطي و مطالبه… عن طريق طباعة أوراق و تصويرها و توزيعها على أكبر عدد ممكن… في الكنائس و التجمعات القبطية و على الانترنت نشرها في جميع المنتديات و غرف البالتوك و إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني إلى أكبر عدد ممكن من مستخدمي الانترنت …

المسيح له كل المجد حق هو قال عن نفسه "أنا هو الطريق و الحق و الحياة" هذا يعنى المطالبة بالحقوق ليست بالأفكار غريبة عنا كمسيحيين بل هو الأساس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل السيد المسيح له كل المجد عندما يقول لنا "أنا حق" هذا لا يدعونا إلى التمسك بالحق ؟؟؟؟؟؟؟ و لما القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل كورنثوس عندما وصف المحبة و قال عنها أنها لا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق … تكون أفكار غريبة؟؟؟؟؟؟ كيف لي أن أرى الظلم و أسكت عنه و يفضل عندي محبة و فرح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نحن الآن نتكلم على مستوى شعب و ليس على مستوى فرد… كما قلت عدة مرات سابقا حقي أنا حر فيه أتسامح فيه مع غيري على المستوى الفردي لأن السيد المسيح له كل المجد علمنا التسامح مع الغير… لكن حق أولادي… حق أهلي….حق شعبي….

 أنا لا أملك أن أتسامح فيه ولا أي شخص أخر من حقه التسامح فيه و لا حتى البابا شنودة نفسه…السيد المسيح له كل المجد تسامح حتى مع اللذين عذبوه و قتلوه و تأمروا عليه لأن هذه كانت رسالته على الأرض… و لكنه لم يتسامح مع الباعة في الهيكل و ثار عليهم و حطم موائدهم و انتهرهم و وصفهم بأنهم لصوص… ودافع عن حق أبيه….هل تريد أن نستمر فيما نحن فيه !!… مع الأسف الشديد و بصراحة نحن الشعب القبطي السلبية و الجبن دبوا في عظامنا حتى النخاع كل ذلك يحدث و الأقباط نائمون … خائفون … مرتعدون … لا حقوق لهم … و قيادتهم من رجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقباط ما بين التهوين و التهويل

كتبها Free Copts ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 07:19 ص

اقباط ما بين التهوين و التهويل

مصر خلال عصر جمال عبد الناصر كان هناك مساواة فى الظلم و لم يكن هناك نغمة انت مسلم و انت مسيحيى حيث كان من ضمن المبادىء الاساسية المفترضة للثورة الناصرية هى المساواة ما بين جميع طبقات الشعب بكل فئاته بل تعدى حلم تحقيق هذه المبادىء القطر المصرى و اصبح الحلم اكبر و هو نشر مبدأ المساواة على المستوى العربى و تحقيق الوحدة العربية … ثم جاءت مرحلة الحروب و تم تجنيد كل امكانيات الدولة لمواجهة العدو رافعين شعار لا صوت يعلوا على صوت المعركة … و سياسة الدولة انذاك كانت لديها اولوية وحدة الشعب المصرى ما بين المسلم و القبطى فى مواجهة العدو المحتل لجزء من الاراض المصرية …فى عصر السادات استطاع ان يخدع الجميع بالأخص الطرف الامريكى بإيهامه انه يحارب معهم ضد تمدد الشيوعية فى القرن الافريقى فوضع يده فى يد الاخوان و الجماعات الاسلامية و اخرجهم من السجون و ادخلنا فيما يسمى بعصر الانفتاح و الحريات المزعومة … فى المقابل تخلت الدولة عن الاقباط تماما لانتفاء الحاجة منهم بعد الانتهاء من الحرب و توقيع معاهدة السلام مع العدو … على اساس انها واثقة من ان لديها القدرة على السيطرة عليهم و تحجيمهم و العمل على التقليل من شانهم دون اعطائهم اى حقوق تذكر …فى اثناء ذلك تبدل العدو فى الشارع المصرى من عدو غاصب محتل للأرض الى عدو لكل ما هو غير إسلامى و اصبحت الدولة تدريجيا تركز على تديين كل مؤسساتها و اصبح رئيسها يلقب الرئيس المسلم المؤمن و تأكيد على ان دين الدولة هو الاسلام و تم صبغ كل مظاهر الحياة فى الدولة بالصبغة الاسلامية و التفاخر به و تكفير و التنكيل بكل ما هو غير اسلامى الى درجة العداوة فاصبح القبطى بدون اى مقدمات و بدون اى جرم يرتكبه عدوا كافراً … و على القبطى قبول التهميش و عدم المساواة و حكم الاسلام و هو صاغراً لا يبدى اعتراضاً و لا امتعاضاً و يحمد ربه و يشكر المسلم لانه لايزال يعيش ياكل و يشرب و يتنفس و يقضى حاجته و الويل كل الويل إذا تجرأ و طالب اكثر من ذلك …على ما يبدو للاقباط فى تلك المرحلة لم يكن هناك داع لسؤ النوايا و استبشروا خيرا لان الاقباط يقومون بواجباتهم قبل المطالبة بحقوقهم … لكن لا حياة لمن تنادى فالقرارات متخذة سلفاً و الطرف الآخر يقول نحن الاعلون و على الطرف الاضعف قبول احكام عقيدة غير عقيدته دون اى مراعاة فى ذلك اى خصوصية و الى مش عجبه يشرب من البحر … فتراكمت مشاكل الاقباط و مطالبهم دون اى حل او استجابه و دون ان يكون لهم صوت حقيقى يعبر عنهم … مشكلة المشاكل هى عدم تواجد تمثيل حقيقى للاقباط و لا منبر و لا جهاز اعلام محايد حر يعبر عن مشاكلهم و طموحاتهم و يطالبون من خلاله بحقوقهم … و تم فرض مفهوم ان اى مطالب لابد ان تكون للشعب كله و هذا غير صحيح و فيه ظلم كبير للاقباط بعد ان تم تديين الدولة و تكريس سياسة التفرقه و فرض احكام الشريعة المقننه فى المادة الثانية من الدستور …خلال عشرات السنوات الاخيرة وجد القبطى نفسه غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب القبطى تحت الاقدام

كتبها Free Copts ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 07:11 ص

الشعب القبطى تحت الاقدام

 

سأبداء كلامى بعنوان مقال كتب فى جريدة ايلاف بتاريخ 22/10/2004 تحت عنوان ( تُحقره.. ولولاه لكنت قبطياً يا أسامة أنور عكاشة ؟!! ) لكاتب اسمه محمد حسن نصر الدين (كاتب مصرى) مع الاسف !

 

http://www.elaph.com/elaphweb/AsdaElaph/2004/10/17393.htm

ما هذا العنوان ؟!! لا اعتقد ان يكون الشخص قبطيا هذا يقلل من شأنه … الا انه من الاكيد ان الذى كتب المقال قد يكون غير مصري … فالمصرى الاصيل هو القبطى…وان كان كاتب المقال مصريا و لا يفتخر بذلك … فهو لايستحق ان يكون مصريا … نحن فعلا فى زمن العجائب و زمن الانحطاط … زمن الهمجية الاسلامية التى تريد نشر حضارة الكراهية و الحقد الاسود … زمن الشعوب المقهورة و الارهاب … مع الاسف الشديد مصر العظيمة لم ترى الحضارة الحقيقية بعد نكبتها بالاسلام و عمرو ابن العاص قاطع الطريق الذى يتباها به المسلمين.

هل القبطى سبة لتشتم بها الكاتب اسامه انور عكاشة؟!! الا تعلم ان عمرو ابن العاص كان ابن لزواج الرهط اى ان امه كانت من اشهر العاهرات و عندما حبلت به احضروا لها 6 ممن اتوها وهى اختارت اغناهم وهو العاص ابن وائل اى ان هذا الكلب الحقير ابن زنا؟؟؟ وبسبب غزوه لمصر و سلبه لخيراتها و نهبه شعبها من الاقباط اصبح الاسلام هو اساس بؤس مصر. كلمة قبطى وسام على صدر كل مسيحى وتاج على جبينة فالاقباط يا اخ هم من ضحوا بمالهم ليفدوا انفسهم اى الاقباط هم اسيادك الاغنياء الذين دفعوا الجزية ولم يسلموا مثل باقى الناس الفقراء او الاوباش الذين وجدوا فى الاسلام مجال للسلب و النهب … حريا بك ان تلطم خديك انك لست بقبطى.

فالمجتمع المصرى الحالى لا يوجد فيه معتدل حيث اصبح الاعتدال خيانة و قول الحق جهالة…. فمجتمع خائف من الارهاب و من نفسه لا يمكن ان تتخذ فيه قرارات مصيرية …..حيث سابقا لم نرى فى اى عصر من عصور التاريخ الاسلامى المجتمع المسلم الذى فيه الكفاية والعدل و بالتالى لن يكون فى اى زمن لاحق….. حيث يجد الخائف مأمناً ، والجائع طعاماً ، والمشرد مسكناً ، والإنسان كرامة ، والمفكر حرية ، والغير مسلم حقاً كاملاً للمواطنة.

و من هذا المنطلق فأن اراد المسلمون تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر بدون برنامج واضح و التاكيد على وجود مجتمع مثالى فاضل طبق الشريعة سابقا او حاضرا يشار له…. حيث سابقا كانت حضارة العبيد و الجوارى و حاضرا من واقع النظم الإسلامية المعاصرة في عالمنا الحديث لا يوجد فى الاذهان الا مجتمع طالبان الذى طبق الشريعة بحذافيرها ثم قام قادته بتنصيب أنفسهم أمراء للمؤمنين؟ ….. وقاموا بقطع رقاب كل من خالفهم ….. فأين انت يا قبطى موقعك من الاعراب فى حالة تطبيق هذه الشريعة فى ارضك التى فرطت فيها ….. و حلت عليك لعنة الفراعنة و لم تقم لك قائمة من بعدهم و سمحت لغيرك ان يسود عليك من الغرب و الشرق حتى اصبحت لعبة فى يد الغريب " من اللى يسوى ومن اللى مايسواش " حتى اصبحت تحت الاقدام!!!! ….. لا وزن لك و لا قيمة و يفعل بك من شاء أن يفعل سؤا او خيرا بلا حساب ….. يتكلم عن لسانك عدوك و من يخونك ….. و اصبحت من الدونية بحيث يشار اليك بالعار على رأى كاتب المقال الذى اشرت اليه فى المقدمة حيث قال الى الكاتب اسامة انور عكاشة لولا عمرو ابن عاص لاصبحت قبطيا؟! ….. يا له من عار للكاتب الكبير ان يصبح قبطيا هذه هى نظرة المسلمين اليك يا اخى القبطى ….. الى متى سوف تبقى خانعا، خاضعا، مذلولا، مسروقا، مقتولا، مذبوحا بدون اى حقوق ….. مواطن من الدرجة العاشرة فى بلدك؟! أذن فلتحيا مصر القبطية الحرة أفضل من الهوس الاسلامى الذى الغى العقل بالكامل و الحرية و الديانات الاخرى ….. فهيا بنا يدا بيد نتخلص من رجس الاسلام لتعود مصر الى حضاراتها و عظمتها … بدلا من الخضوع الى حضارات الجوارى و العبيد.

و هنا استشهد بمقال اخر فى جريدة إيلاف بتاريخ 23/7/2004 للكاتب طاهر خضير فى مقال تحت عنوان لماذا يشتم الاقباط الاسلام في غرف الدردشة؟….. و اقتبس من المقال السبب التاريخى والمؤلم لمشكلة الشعب القبطى فى مصر حيث وضع الكاتب يده على كبد الحقيقة و كتب (أشعر بالتعاطف مع معاناة المسيحيين الذين يعيشون في البلاد العربية، وأتفهم الكثير من دواعي غضبهم، وعلينا نحن المسلمين الاعتراف أن المسيحيين لم تكن حياتهم مريحة بيننا بسبب افتقار المجتمعات العربية الى ثقافة احترام الآخر المختلف. فمنذ قيام الجيوش الاسلامية بغزو البلاد العربية التي كانت تدين بالديانة المسيحية، شعر المسيحيون بثقل وطأة المستعمر الذي أباح لنفسه إخضاع الآخر لهيمنته، وسلب خيرات بلاده، وسبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبطى حر

كتبها Free Copts ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 22:29 م

 

قبطى حر

 

ارجوا من كل قبطى حر ان يسئل نفسه هذا السؤال … هل انا عندى كرامة فى وطنى…!!!؟ اذا كان عندى مظلمة من الذى سيقوم بالدفاع عنى…؟ هل اترك ذلك الى المسلمين …؟ هل المسلم عقيدته تسمح له بالدفاع عن من لا يعترف بأن محمدا رسول من عند الله …؟ و أذا حدث و دافع المسلم عن القبطى ما هو الثمن الذى سيدفعه القبطى فى المقابل …؟  ام سيقوم المسلم بذلك لاجل وجه الله …!؟   

 

واقع امر المسلمين فى مصرنا المحروسة انهم لا يدافعون الا عن اسلامهم و اسلام فلسطين و العراق و الاسلام فى اى خرابة فى العالم  … و لتذهب مصلحة مصر و شعبها بما فيها اقباطها طبعا الى مزبلة التاريخ … على مدى نصف قرن و الحكومات المتعاقبة على مصرنا الحبيبة هى حكومات عسكرية متأسلمة… حتى أوصلتنا الى ما نحن عليه الان من تردى فى كل الميادين … الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية و بخاص فى علاقاتنا مع دول العالم و احوالنا الداخلية حتى فى المجال الرياضى … طبعا لا ننسى ماساة التصويت لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم  و التى حصلنا فيها على صفر …قد يكون حدث عابر و يبدو صغيرا لكنه ذو دلالة قوية يعبر عن مجريات الاحداث فى مصرنا الحبيبة و نظرة العالم الينا كدولة متحضرة … نهيك عن النهب المنظم لمصرنا الحبيبة من قبل اولياء الامور و تحت اعين كبار القائمين على البلد … اليس هم المسلمين … اليس هم من يقومون بفروض الاسلام من الصلاة و الصوم و الذكاة و حج الكعبة ….. الخ  اليس كل يوم و اجهزة الاعلام تصرف الملايين من جيوب دافعى الضرائب بما فيه انت يا قبطى لتثبت لهم ان المسؤلين عليك من افراد الحكومة مسلمين على حق…!!! حتى تنول رضى المسلمين من الشعب … و يستمروا فى نهب الشعب كله …!!! اى شعب…؟!

 

و اذا كان هذا يحدث باسم حكومات متأسلمة … من نهب و سرق و تميز عرقى … فماذا سيحدث لو جأت فى الحكم حكومة اسلامية فعلا … طبعا بالاضافة الى ما ذكر سيضاف الى قاموس الاذلال الاحكام الاسلاميه الجزافية و قطع الايدى و الرؤس.

 

الى كل قبطى حر اسئل نفسك كم عضو مجلس شعب قمت بأنتخابه بكامل حريتكم؟ … الاجابة طبعا صفر … كم عضو فى مجلس الشورى يعبر عنك و يبحث عن احتياجاتك  و حل مشاكلك و يعمل من اجل مصحتلك التى هى بطبيعة الحال مصلحة وطنك لانك عنصر اساسى فيها؟ … الاجابة طبعا صفر … كم محطة تلفيزيونية تتحدث بلسانك و تعرض مشاكلك للعالم كله؟ … الاجابة طبعا صفر … كما محطة اذاعية تتفاعل معك و تفرج عنك همومك … الاجابة طبعا صفر؟ … و كم صحيفة وسط غابة الصحف والمجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb