الشعب القبطى تحت الاقدام
سأبداء كلامى بعنوان مقال كتب فى جريدة ايلاف بتاريخ 22/10/2004 تحت عنوان ( تُحقره.. ولولاه لكنت قبطياً يا أسامة أنور عكاشة ؟!! ) لكاتب اسمه محمد حسن نصر الدين (كاتب مصرى) مع الاسف !
http://www.elaph.com/elaphweb/AsdaElaph/2004/10/17393.htm
ما هذا العنوان ؟!! لا اعتقد ان يكون الشخص قبطيا هذا يقلل من شأنه … الا انه من الاكيد ان الذى كتب المقال قد يكون غير مصري … فالمصرى الاصيل هو القبطى…وان كان كاتب المقال مصريا و لا يفتخر بذلك … فهو لايستحق ان يكون مصريا … نحن فعلا فى زمن العجائب و زمن الانحطاط … زمن الهمجية الاسلامية التى تريد نشر حضارة الكراهية و الحقد الاسود … زمن الشعوب المقهورة و الارهاب … مع الاسف الشديد مصر العظيمة لم ترى الحضارة الحقيقية بعد نكبتها بالاسلام و عمرو ابن العاص قاطع الطريق الذى يتباها به المسلمين.
هل القبطى سبة لتشتم بها الكاتب اسامه انور عكاشة؟!! الا تعلم ان عمرو ابن العاص كان ابن لزواج الرهط اى ان امه كانت من اشهر العاهرات و عندما حبلت به احضروا لها 6 ممن اتوها وهى اختارت اغناهم وهو العاص ابن وائل اى ان هذا الكلب الحقير ابن زنا؟؟؟ وبسبب غزوه لمصر و سلبه لخيراتها و نهبه شعبها من الاقباط اصبح الاسلام هو اساس بؤس مصر. كلمة قبطى وسام على صدر كل مسيحى وتاج على جبينة فالاقباط يا اخ هم من ضحوا بمالهم ليفدوا انفسهم اى الاقباط هم اسيادك الاغنياء الذين دفعوا الجزية ولم يسلموا مثل باقى الناس الفقراء او الاوباش الذين وجدوا فى الاسلام مجال للسلب و النهب … حريا بك ان تلطم خديك انك لست بقبطى.
فالمجتمع المصرى الحالى لا يوجد فيه معتدل حيث اصبح الاعتدال خيانة و قول الحق جهالة…. فمجتمع خائف من الارهاب و من نفسه لا يمكن ان تتخذ فيه قرارات مصيرية …..حيث سابقا لم نرى فى اى عصر من عصور التاريخ الاسلامى المجتمع المسلم الذى فيه الكفاية والعدل و بالتالى لن يكون فى اى زمن لاحق….. حيث يجد الخائف مأمناً ، والجائع طعاماً ، والمشرد مسكناً ، والإنسان كرامة ، والمفكر حرية ، والغير مسلم حقاً كاملاً للمواطنة.
و من هذا المنطلق فأن اراد المسلمون تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر بدون برنامج واضح و التاكيد على وجود مجتمع مثالى فاضل طبق الشريعة سابقا او حاضرا يشار له…. حيث سابقا كانت حضارة العبيد و الجوارى و حاضرا من واقع النظم الإسلامية المعاصرة في عالمنا الحديث لا يوجد فى الاذهان الا مجتمع طالبان الذى طبق الشريعة بحذافيرها ثم قام قادته بتنصيب أنفسهم أمراء للمؤمنين؟ ….. وقاموا بقطع رقاب كل من خالفهم ….. فأين انت يا قبطى موقعك من الاعراب فى حالة تطبيق هذه الشريعة فى ارضك التى فرطت فيها ….. و حلت عليك لعنة الفراعنة و لم تقم لك قائمة من بعدهم و سمحت لغيرك ان يسود عليك من الغرب و الشرق حتى اصبحت لعبة فى يد الغريب " من اللى يسوى ومن اللى مايسواش " حتى اصبحت تحت الاقدام!!!! ….. لا وزن لك و لا قيمة و يفعل بك من شاء أن يفعل سؤا او خيرا بلا حساب ….. يتكلم عن لسانك عدوك و من يخونك ….. و اصبحت من الدونية بحيث يشار اليك بالعار على رأى كاتب المقال الذى اشرت اليه فى المقدمة حيث قال الى الكاتب اسامة انور عكاشة لولا عمرو ابن عاص لاصبحت قبطيا؟! ….. يا له من عار للكاتب الكبير ان يصبح قبطيا هذه هى نظرة المسلمين اليك يا اخى القبطى ….. الى متى سوف تبقى خانعا، خاضعا، مذلولا، مسروقا، مقتولا، مذبوحا بدون اى حقوق ….. مواطن من الدرجة العاشرة فى بلدك؟! أذن فلتحيا مصر القبطية الحرة أفضل من الهوس الاسلامى الذى الغى العقل بالكامل و الحرية و الديانات الاخرى ….. فهيا بنا يدا بيد نتخلص من رجس الاسلام لتعود مصر الى حضاراتها و عظمتها … بدلا من الخضوع الى حضارات الجوارى و العبيد.
و هنا استشهد بمقال اخر فى جريدة إيلاف بتاريخ 23/7/2004 للكاتب طاهر خضير فى مقال تحت عنوان لماذا يشتم الاقباط الاسلام في غرف الدردشة؟….. و اقتبس من المقال السبب التاريخى والمؤلم لمشكلة الشعب القبطى فى مصر حيث وضع الكاتب يده على كبد الحقيقة و كتب (أشعر بالتعاطف مع معاناة المسيحيين الذين يعيشون في البلاد العربية، وأتفهم الكثير من دواعي غضبهم، وعلينا نحن المسلمين الاعتراف أن المسيحيين لم تكن حياتهم مريحة بيننا بسبب افتقار المجتمعات العربية الى ثقافة احترام الآخر المختلف. فمنذ قيام الجيوش الاسلامية بغزو البلاد العربية التي كانت تدين بالديانة المسيحية، شعر المسيحيون بثقل وطأة المستعمر الذي أباح لنفسه إخضاع الآخر لهيمنته، وسلب خيرات بلاده، وسبي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |